رئيس مجلس إدارة ومدير عام شركة وردية هولدينكز انك ش. م. ل هاني الشويعر: هوّيتنا الجديدة تتمحور حول الاستمرارية في العمل وتحقيق النجاحات
Rania Magazine

مشاريع الخليج

رئيس مجلس إدارة ومدير عام شركة وردية هولدينكز انك ش. م. ل هاني الشويعر: هوّيتنا الجديدة تتمحور حول الاستمرارية في العمل وتحقيق النجاحات

 
 
 
Facebook
 
Twitter
 
Linkedin
 
 

رفعنا شعار "الاستمرارية" في العمل للوصول إلى القمّة

أهمّ ما في المنظومة لدينا العميل والمستهلك فعلاً لا قولاً

ارتدت شركة "وردية" حلّةً جديدة، وذاع صيتها أكثر في قطاع النفط والغاز، بعدما تميّزت بتقديم خدمات عالية الجودة والنوعية، في وقت اشتهرت بحُسن تعاملها مع عملائها وزبائنها في المناطق اللبنانية كافة، ممّا أعطاها الأفضلية على منافسيها في إبرام أهمّ العقود والشراكات مع شركات عالمية معروفة لتبقى "وردية" في مصاف الشركات الكبرى. ولأنّ مجلتنا ترصد باستمرار مسار تطوّر هذه الشركة وأهدافها، إلتقينا رئيس مجلس إدارة ومدير عام شركة "وردية" هاني الشويعر، ليُطلعنا على أبرز المشاريع التي تعمل عليها الشركة، وللإضاءة أكثر على النقلة النوعية التي شهدتها محطات "وردية" في الآونة الاخيرة، فكان الحوار الآتي: 

كشفتم الستارة عن هوية جديدة لشركة "وردية"، حدّثنا عنها؟

شكّلت هوية "وردية" الجديدة دافعاً أساسياً للاستمرار في تنفيذ المشاريع التي كانت مقرّرة سابقاً، لا سيما زيادة وتيرة تحديث محطاتها المنتشرة في العديد من المناطق اللبنانية بشكل متوازنٍ. فهنالك حوالى 160 محطة موزّعة في الشمال والجنوب والبقاع وبيروت، يتمّ تحديثها تباعاً لتقديم خدمات عالية الجودة. وأدّت هذه الهوية أيضاً إلى زيادة القدرة الاستيعابية للشركة على التخزين. تتمحور هوية "وردية" حالياً حول الاستمرارية في العمل وتحقيق النجاحات في ظلّ التحديات والصعوبات التي تواجهها اليوم، وهذا الأمر بحدّ ذاته إنجاز كبير تقوم به شركتنا وأغلب الشركات النفطية في لبنان.   

ما هي الاستراتيجية الجديدة التي وضعتها الشركة لعام 2020؟

رفعنا شعار "الاستمرارية" لاستكمال استراتيجية هذا العام ولتحقيق الأهداف وصولاً إلى القمّة. ونحن اليوم نسير في هذا الاتجاه وقد حقّقنا إنجازات عدّة أبرزها: ارتفاع عدد محطاتنا، ازدياد نسبة مبيعات الشركة بشكل ملحوظ، إدخال خدمات جديدة في إطار تطوير المحطات التي شهدت نقلة نوعية، والتي ستشهد في الفترة المقبلة العديد من المنتجات الجديدة ذات الجودة العالية لتلبية احتياجات المستهلك.  

كيف استطاعت "وردية" تلبية حاجات السوق اللبناني المتزايدة، وكيف عزّزت ثقافة الابتكار؟

استطاعت الشركة تلبية حاجات السوق المتزايدة من خلال العمل والمثابرة واتباع النهج نفسه الذي وضع شركتنا على المسار الصحيح. ولأننا نعمل اليوم كمنظومة واحدة، بالتعاون مع جميع العملاء والشركات النفطية الأخرى والجهات المعنية في الدولة، تمكّنا من الاستمرار في تحقيق النجاحات للوصول إلى الأهداف المرجوّة.     

أرخت أزمة التحويل من الليرة إلى الدولار بظلالها على قطاع المحروقات في لبنان، فكيف انعكست هذه الأزمة على عملكم؟ وما هي مطالبكم من المعنيين؟

انعكست هذه الأزمة سلباً على نشاط كل القطاعات الإنتاجية لا سيما قطاع النفط، لأنّ الاستيراد من الخارج يتمّ بالعملة الأجنبية (الدولار). بالتالي، إذا لم تستطع الدولة توفير الدولار لدفع قيمة الاعتمادات في أسرع وقت ممكن فلن تتمكّن الشركات النفطية عندها من الاستيراد وستتوقّف عن العمل. أما بالنسبة إلى مطالبنا من المعنيين، فنحن كتجمّع شركات النفط نعي تماماً خطورة هذه المسألة لأنّ لقطاع النفط علاقة مباشرة مع كل القطاعات الأخرى وبتأثّره سيتمّ شلّ البلد، لذا التقينا الوزيرة ندى بستاني وهي بدورها أرسلت كتاباً مفصّلاً بمطالبنا إلى رئيس مجلس الوزراء لحثّه على معالجة الأزمة الراهنة، واجتمعنا أيضاً بوزير المالية وطالبناه بضرورة توفير النقد الكافي لفتح الاعتمادات، ونحن ننتظر اليوم استجابة المسؤولين لمطالبنا للحدّ من هذه الأزمة قبل تفاقمها.

أخبرنا عن وقود الطائرات JET-A1الذي تستوره شركة "وردية"..

تُعتبر "وردية" من الشركات الأولى في لبنان التي تستورد وقود الطائرات، ولا تزال حتى اليوم تعمل في هذا المجال، بالشراكة مع 8 شركات جديدة لديها القدرة على إبرام العقود مع شركات الطيران الأجنبية. لكن ذلك لم يُضعف قدرة الشركة على الاستمرار في استيراد هذا الوقود وفي عقد الصفقات التجارية. فلهذه الأخيرة الحصّة الأكبر من تمويل الخطوط الأجنبية القادمة إلى لبنان، بعدما ذاع صيتها في الأوساط العالمية واحتلّت مكانة مرموقة في مجال الاستيراد. الجدير ذكره أنّ وقود الطائرات جزء مهمّ من أداء الشركة، لكن اهتمامها الأكبر ينصبّ على المحروقات الأخرى. فنحن نعمل اليوم في إطار One Stop Shopأي محاولة توفير كل المنتجات النفطية التي تلبّي حاجات المواطن اللبناني. 

صرّحتم سابقاً بأنه سيتمّ إطلاق حملة دعائية موجّهة إلى زبائنكم. أخبرنا عن مضمونها، وهل حقّقت مبتغاكم منها؟

نعمل حالياً على استكمال التحضيرات اللازمة لإطلاق حملتنا الدعائية التي ستستهدف، في جزءٍ منها، التواصل المباشر مع العملاء ورموز المجتمع، بينما في جزئها الآخر ستشمل حملات تسويقية دعائية لمهمّات الشركة ونشاطها المتعدّد الجوانب، بالإضافة إلى نشر هذه الحملة في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. إلى جانب الحملة الدعائية، يتمّ التركيز أيضاً على علامتنا التجارية. نحن اليوم بصدد التعاقد مع إحدى الشركات العالمية في مجال الزيوت. وبانتظار إتمام التعاقد، سيتمّ إطلاق حملتنا الكبيرة لتسويق المنتج الجديد من الزيوت.

أقمتم احتفالاً كبيراً للتواصل المباشر مع عملائكم ورموز المجتمع، فماذا حقّق هذا الحفل، وهل من لقاءات جديدة ستُقام خلال هذا العام؟

كان هذا الحفل جزءاً لا يتجزّأ من منهجنا القائم على التواصل المباشر مع عملائنا، وقمنا مؤخراً بتنظيم العديد من الحفلات على كافة المستويات للتعبير عن تقديرنا الكبير لهم ولجهودهم. والهدف ليس عقد الصفقات التجارية فقط، بالرغم من توافرها الدائم والمستمر،  بل لأننا نعمل بشكل سليم ومنتظم ونتعامل بكل نزاهة وأمانة ونحقّق مصلحة المنظومة ككل وليس المنفعة الشخصية. أما بالنسبة إلى اللقاءات الجديدة فستقام تباعاً وستكون جزءاً من الخطّة التسويقية الكبيرة التي نصبو إليها، فأهمّ ما في المنظومة لدينا هو العميل والمستهلك، ويمكن لهذا الأخير أن يكون أولوية أساسية في عملنا، فعلاً لا قولاً. 

أحرزتم نقلة نوعية في الشركة منذ توليكم إدارتها، فبمَ تعد عملاء "وردية" والمستهلكين؟

سيتمّ تحقيق الاستمرارية في العمل واتباع النهج نفسه في التعامل مع جميع عملائنا بكل شفافية وموضوعية وبناء علاقات وديّة قائمة على الاحترام المتبادل، وسنقدّم إلى المستهلكين باقة من الخدمات والمنتجات الجديدة في محطاتنا التي ستكون متوفرة فيها قريباً وستلبّي تطلّعات الزبائن.

 هل تعتبر أنّ السياسة في لبنان تحدّ من نشاط المستثمرين في قطاع النفط؟

أدّت الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها لبنان اليوم إلى تراجع حركة الاستثمارات في العديد من القطاعات الإنتاجية لا سيما قطاع النفط. لكنني متفائل جداً في إعادة استقرار المنطقة من جديد، وأعوّل على محاولات الدولة وسعيها الدائم لتغيير الوضع القائم وحدوث انفراجات مرتقبة تساهم في انتعاش الاقتصاد وعودة ثقة المستثمرين العرب والأجانب في لبنان الذي يعتبر دائماً بيئة حاضنة لاستثماراتهم.  

   

 

 

 
الثّلاثاء، 4 شباط 2020
|| المصدر: مجلة رانيا

أضف تعليقاً

الأسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.

موضة

"لوتاه" للعطور

صحة وتجميل

إتفاقية تعاون تحصل بموجبها جامعة بيروت العربية على 15 ألف لقاح
إتفاقية تعاون تحصل بموجبها جامعة بيروت العربية على 15 أ ...

تقرير

العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035
العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035 ...
 
 
 
 
 
 
 
  • Facebook
  • Twitter
  • Insatgram
  • Linkedin
 
CONTACT US
 
Address:
Beirut, Dekwaneh, Fouad Shehab Road, GGF Center, Block A, 3rd Floor
 
Phone: +961 1 484 084
Fax: +961 1 484 284
 
Email:
info@raniamagazine.com
 
 
RANIA MAGAZINE
 
RANIA MAGAZINE was first issued at the beginning of year 2002 as a monthly magazine.


RANIA MAGAZINE is concerned with economic, development, social and health affairs, news of municipalities, ministries and banks…
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة @2021 لِمجلّة رانيا | برمجة وتصميم Asmar Pro