الفنان مارك عبد النور: أتمنى العمل مع النجمة نانسي عجرم
Rania Magazine

درب الشهرة

الفنان مارك عبد النور: أتمنى العمل مع النجمة نانسي عجرم

 
 
 
Facebook
 
Twitter
 
Linkedin
 
 

ثقافته الموسيقية خوّلته الحصول على صفة التمايز سواء في حقل التوزيع او التلحين وهذه الرفعة جعلته يكون مؤهلا للغناء. مارك عبد النور الفنان الوسيم ذوقا وابداعا، اقتحم الساحة الغنائية مؤخرا ....في هذا الحديث وبكل صراحة ووضوح وضع النقاط على الحروف حول ما يدور في الكواليس الفنية.

 

 

ما هي الاسباب التي أخّرت وصولك ميدان الغناء؟

كان ينقصني الانتاج الذي احاطني بحالة من اليأس، فبعد طول انتظار تشجّعت بأخذ المبادرة للانتاج من مالي الخاص خصوصاً وأنّ وجهة سير الانتاج في هذا الزمن متّجهة ومركّزة على الجنس اللطيف (يضحك).

 

ألا تعتبر نفسك دخلت منطقة الخطورة بهذه المبادرة؟

لست بعيداً عن مجال الغناء، كنت قائداً لفرقة موسيقية لفترة من الزمن، وما اقدمت عليه هو التركيز اكثر على الغناء ولدي مكانتي ايضاً في عالم التوزيع.

 

ماذا تخبرنا عن الفيديو كليب الاخير الذي صوّرته؟

فعلاً انتهيت من تصوير اغنيتي الثانية "مقضي لمصدي"، من كلمات منير عساف، الحان هشام بولس وهي من توزيعي، صوّرتها تحت اشراف المخرج سام كيال الذي تربطني به صداقة وهو العمل الاول بيننا. صُوّرت الاغنية في منطقة "مغدوشة" وكانت فترة التصوير مريحة جداً لم نعان إلاّ من ارتفاع درجة الحرارة واستغرق التصوير نهاراً كاملاً من السادسة صباحاً وحتى الرابعة فجراً. كما سيُبث على كافة القنوات واظنّ بأنّهم سوف يعرضونه لأنه "فريش" وسلس، لا يحتوي على مشاهد تخدش النظر كالتي نراها في عدد من الفيديو كليبات.

 

لمسنا اختلافا بالنمط الغنائي ما بين اغنيتك الاولى والثانية؟

كانت اجواء الاغنية الاولى هادئة مليئة بالحنان والرقة والرومانسية، بينما الاغنية الثانية حماسية.

 

تتقيد بالموضة الغنائية السائدة؟

اتماشى طبعاً مع الموضة خصوصاً وان الاغاني الشعبية رائجة هذه الفترة وتحديداً اللون اللبناني الذي يجذب نسبة عالية من المستمعين.

 

الغناء بداية البدايات

 

خامة صوتك رومنسية وعاطفية؟

الفنان الناجح يؤدي كل الالوان الغنائية، مثل ملحم زين نوّع في اختياراته الغنائية ما بين اللون الرومنسي "ممنونك انا" التي حصدت قاعدة جماهيرية عريضة واغنية "غيبي يا شمس" الشعبية التي كسرت الارض وكذلك فعلت نجوى كرم على الرغم من نجاحها في العديد من الاغاني الشعبية لديها باقة من الاغاني الهادئة "Slow" الناجحة. لدينا نجوم مصبوغون بلون محدّد من الغناء مثل اليسا التي تغنّي الرومنسية وهناك شريحة اخرى منهم تنجح في لون معين ترفض فيما بعد تغيير هذا اللون.

 

انت في اي لون تجد نفسك؟

اجد نفسي في اللونين الهادئ والشعبي، كل اغنية لها اجواؤها وموضتها، فالاغنية الرومنسية لا تعمل حالياً ولا تحقق النجاح الذي تحققه الاغنية الشعبية والاغاني الشعبية اذا لم تربّح الفنان لا تؤدي به الى الخسارة.

 

هذه الاغنية من انتاجك الخاص؟

اكيد، فأنا اعمالي الفنية قليلة وافضّل انتاجها بنفسي، لو كان عندي Repertoire يضم العديد من الاغاني لوضعته في تعريف احدى شركات الانتاج.

 

اين اصبحت فكرة الديو التي تحدثت عنها مع احدى الفنانات؟

كان هذا العمل مقرراً، لكن مشكلة الانتاج شكّلت حجرعثرة في تحقيقه، وكنت قد اتفقت مع الفنانة المختارة على ان نقوم بإنتاجه سوية لكن الامر لم ينجح.

 

هذه المبادرة الا تتطلب منك تمويلاً كبيراً؟

بعض المؤسسات الاعلامية لا تطلب مالا مقابل العرض والبعض الآخر يطلب، لذلك لا اجد ان التوزيع سوف يكلف مبالغ طائلة.

 

 

احترفت الغناء متأكدا من ردود الفعل السلبية 

لاي مدى اثرت خطوة قرارك الغناء على علاقتك بالفنانين؟

بصراحة عندما قرّرت احتراف الغناء كنت متأكداً من ردود الفعل السلبية على طبيعة عملي كموزّع، لقد خسرت العديد منهم ولكن طبيعة الحياة تفرض على كل انسان التقدم، وهذا ما اقوم به حالياً. لعبة الحياة فيها الخسارة والربح، هناك اشخاص محدّودون انهوا العمل معي وهذا غير منطقي لان عليهم الحصول على الحان مارك عبد النور وليس صوته.

 

ايهما من يغار منك اكثر المطربون او المطربات؟

الاثنان معاً وهذا ما لمسته بصراحة، فأنا لا اضع احداً برأسي لأنافسه، لا في الاسلوب ولا في الاداء الغنائي.

 

 

واجهتك حملة انتقادات بسبب دخولك مجال الغناء؟

 كثيرون قالوا لي "شو بدك بهالشغلة".

 

كيف تقيّم الحركة الاعلامية فنيا خصوصا وان بعض المؤسسات الاعلامية تروج للفن  المتدني؟

هذا ليس جديداً على الساحة الفنية وهو موجود منذ زمن، لدينا شريحة من الفنانين لا تقدّم فناً ذا مستوى ومع ذلك عمل معها كبار الاسماء وانا قمت بتوزيع اغانيها واصحابها وصلوا للشهرة وظهروا عبر وسائل الاعلام. لا يستطيع احد اليوم الضحك على الناس، لأنهم إمّا يحبون فلاناً او لا. هناك العديد من النجوم مضى على نجوميتهم 25 عاماً واكثر والسبب لم يكن  التقصير المادي بل لأنهم يفتقدون الى محبة الناس.

 

كيف يصل الفنان الى النجاح؟

المواظبة على الاستماع والمشاهدة من قبل الجمهور بشكل مستمر حاجة ضرورية وهذه المسألة تتطلب اموالاً طائلة، فالذي لا يملك المال انصحه بعدم الدخول في تجربة الفن الغنائي. هناك كثيرون من اصحاب المواهب لم تتثن لهم الفرصة لإظهار موهبتهم لأنه لا يوجد على الساحة الفنية "عملاً ببلاش". لبنان ومصر هما مركز الشهرة الاساسي لأيّ فنان.

 

من هو المطرب او المطربة الاكثر ارتياحاً في العمل معه؟

تعاملت مع الكثير من النجوم، كل منهم له ميزته وحسنته وسيئته، وهم يخشون من التراجع عند القيام بأي عمل جديد. لبنان اكثر بلد في العالم يُعاني من مشاكل سياسية، اغاني كثيرة تمّ اطلاقها ولم تنجح بسبب الاوضاع والدليل اني انهيت تصوير كليبي منذ شهر لكنني أجّلت اطلاقه الى الاعلام بسبب الحالة الأمنية.

 

لمسنا بُعداً بينك وبين الصحافة المكتوبة؟

هذه اول مقابلة اجريها على صعيد المقروء بعد انجاز الفيديو كليب، قبل دخولي عالم الغناء كنت بعيداً عن المقابلات على الرغم من انني انجزت حوالي 400 عمل غنائي في مجال التوزيع خلال 12 عاماً، وعندما احترفت الغناء تقرّبت من الصحافة اكثر، فحصلت على دعمهم في اغنيتي الأولى ولا شك بأنّي مقصّر في اطلالاتي لأنني وجه جديد في هذا المجال بالنسبة للصحافة المكتوبة.

 

كيف كانت نشاطاتك هذا الموسم في الحفلات و الاعراس؟

هذه السنة كانت النشاطات اقل بعض الشيء من السنة الماضية، لقد احييت اكثر من 14 حفلة عرس، فهناك اعراس عدة أُلغيت او اقيمت في الخارج نظراً للتوتر الحاصل في لبنان.

 

هل من الممكن ان تلبّي عروض عمل للغناء في مطاعم بلبنان؟ وما هي الشروط ؟

طبعاًَ ألبّي العروض شرط ان يكون المطعم محترماً وراقياً، احصل فيه على حقي المعنوي والمادي على اكمل وجه. كما أفضّل الغناء في الملاهي اكثر من المطاعم.

 

مع من تتمنى التعامل كموزّع؟

مع النجمة نانسي عجرم التي تتميز بأسلوبها الغنائي الخاص، وفي حال تعاونا معاً سأحاول ان اجد ألحاناً تتناسب مع شخصية نانسي  المرحة والسلسة.

 

ما الاعمال الجديدة التي تحضّرها للفنانين؟

احضّر حالياً اعمالاً عدة، منها: 3 اغاني لايمن زبيب ومن بينها اغنية "حظو من السما"، واتعاون حالياً مع كل من المطرب صابر الرباعي في اغنية  "يا بعلبك الله يحميكي" وكنت قد وزّعت له اغنية "يا عسل" و اغنية للفنان انور نور واخرى لمجد فوعاني، بالاضافة الى تحضير عمل لماجد المهندس بمشاركة سليم عساف.

 

هل ستفاجئنا بمواهب جديدة لا تزال خفية لدى مارك عبد النور؟

في حال عُرض عليّ التمثيل احب خوض هذه التجربة.

 

كلمة اخيرة.

 أوجّه شكراً خاصاً لأسرة مجلة "رانيا" لدعمها الدائم لي ومتابعتها اعمالي واتمنى للمجلة النجاح المستمر.

 

 
الإثنين، 20 كانون الثّاني 2014

أضف تعليقاً

الأسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.

صورة وخبر

مبادرة WE ABLE من مجموعة "زين"

صحة

قانون الدقيقة والنصف
قانون الدقيقة والنصف

تقرير

العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035
العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035 ...
 
 
 
 
 
 
 
 
CONTACT US
 
Address:
Beirut, Dekwaneh, Fouad Shehab Road, GGF Center, Block A, 3rd Floor
 
Phone: +961 1 484 084
Fax: +961 1 484 284
 
Email:
rania_magazine@hotmail.com info@raniamagazine.com
 
  • Facebook
  • Twitter
  • Insatgram
  • Linkedin
 
RANIA MAGAZINE
 
RANIA MAGAZINE was first issued at the beginning of year 2002 as a monthly magazine; it is distributed in Lebanon and the Arab countries.


RANIA MAGAZINE is concerned with economic, development, social and health affairs, news of municipalities, ministries and banks…
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة @2020 لِمجلّة رانيا | برمجة وتصميم Asmar Pro