رئيس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني: صلاحيات المجلس البلدي مكبّلة إذ نحتاج إلى أربعة أشهر لتعيين استشاري إداري
Rania Magazine

مقابلات

رئيس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني: صلاحيات المجلس البلدي مكبّلة إذ نحتاج إلى أربعة أشهر لتعيين استشاري إداري

 
 
 
Facebook
 
Twitter
 
Linkedin
 
 

 

 مكتبي مفتوح لأي مُعارض يشكّك في نزاهتنا

يحق لأي شخص الاطلاع على أي ملف ونحن على استعداد تام لتحمّل مسؤولية أي خطأ إذا حصل

بلدية بيروت هي أكبر البلديات في لبنان،تتميزبأمور عدّة أهمها الرقابة في العمل البلدي، ومحاسبة المخالفين لأنظمة البلدية وللمصلحة العامة. لا يقتصر دورها على الاهتمام بالبنى التحتية والأعمال اليومية فحسب، بل تولي اهتماماً خاصاً بقضايا ومشاكل أهالي المدينة وحاجاتهم، كما تخصّص البلدية مبلغاً معيناً لمساعدة الفقراء، وهذا الموضوع لا يُنشر في الإعلام كباقي المشاريع، لأن عمل الخير ومساعدة الفقير ليسا للتباهي. الأعمال والمشاريع في العاصمة لا تتوقف، والنشاطات والمهرجانات لا تغيب عن ساحتها أبداً، فرئيس البلدية المهندس جمال عيتاني شخص طموح وصاحب نظرة متطورة وأفكار حديثة. أطلق عدّة مشاريع، منها إنارة شوارع بيروت بتقنية جديدة، وتعزيز الواجهة البحرية في الرملة البيضاء، في وقت حافظت البلدية على المساحات العامة واهتمّت بصيانتها. يعمل المهندس جمال عيتاني بالتنسيق مع المحافظ زياد شبيب لتطوير بيروت أكثر ولمحاربة الروتين الإداري. التقينا به في مكتبه ليطلعنا على أهم المشاريع التي نُفّذت في هذا العام، والخطط التي وضعتها البلدية لمعالجة أزمة النفايات وتلوث الشاطئ، وعلى الانتقادات التي تطال المجلس البلدي من قبل بعض المحرضين، فكان الحوار الآتي: 

ما هي المشاريع التي تمّ تنفيذها منذ بداية العام 2018 وحتى الآن؟

أصدرت بلدية بيروت كتاباً تحت عنوان "تقرير تقدم العمل"، وهو يشرح خطة البلدية لتطوير العاصمة. وتضمّن الكتاب جميع المشاريع المدرجة في جدول أعمالها، التي بدأنا بتنفيذها، والتي سنقوم بتنفيذها في السنوات المقبلة ضمن الخطة السريعة الآنية، المتوسطة المدى وطويلة الأمد. أما اليوم، فقد تمّ تنفيذ 15 مشروعاً، ولدينا عدّة مشاريع مهمّة سيتمّ طرح مناقصاتها قبل نهاية هذا العام، منها: إنشاء مواقف للسيارات، وقد تمّ الانتهاء من تحضير الدراسات بشأنها، وهي 6 مواقف موزّعة على مناطق الأشرفية، الحمراء، كورنيش المزرعة، الرملة البيضاء التي سيقام الى جانب حديقتها، وآخر بالقرب من حديقة المفتي حسن خالد في منطقة تلة الخياط، بالإضافة الى غير ذلك من المواقف في مدينة بيروت. كما بدأنا العمل على مشروع إنارة شوارع بيروت بنظام LEDالذي سيوفر نسبة 70 في المئة، ويتضمّن داخل الإنارة ما يسمّىInternet of Things  (IoT) الذي يرتبط مباشرة بأعمدة الكهرباء ليُبلغنا عن أي عطل طارئ، ويمكننا التحكّم به عن بعد. كذلك يقوم نظام التحكّم بعملية ضبط الإضاءة وهي عبارة عن "الإنارة الذكية" وسيتم تلزيم هذه المشاريع في بداية شهر كانون الأول. إنها الخطوة الأولى لعدد كبير من المشاريع التي ستحوّل بيروت إلى مدينة ذكية. هناك أيضاً مشروع  تطوير الواجهة البحرية لمنطقة عين المريسة التي أصبحت اليوم مكتظة بالسكان وعدد زوّارها كبير، لذلك بدأنا بتوسيع أرصفة الواجهة البحرية وإنشاء ساحة كبيرة بما يقارب الـ600 متر في البحر مرصوفة بالبلاط، ستتضمن مدرّجات وساحة واسعة لإقامة الاحتفالات ومسرحاً ترفيهياً للأطفال، وسيتم إطلاقها قريباًلتصبح الواجهة البحرية نقطة أساسية مهمّة لمدينة بيروت. بالإضافة إلى هذه المشاريع هناك الجزء الثاني من خطة المشاريع لمدينة بيروت، وهي التي تتعلق بمنطقة الرملة البيضاء، التي كنّا قد وعدنا بأن تبقى ملكاً للناس. لذلك سيتمّ تطوير كورنيش الرملة البيضاء، وسيصبح عرض الرصيف نحو 6 أمتار، وسنقوم بزيادة عدد الأرصفة وتوسيعها، واستحداث مسار خاص بالدراجات الهوائية، وتغيير نوعية الأشجار للمزيد من الظلال، وسنؤمن خدمات رواد مسبح الرملة البيضاء للاستمتاع بالشاطئ على غرار ما هو قائم في معظم الدول الأوروبية.

متى سيبصر النور  مشروع إضاءة بيروت 24\ 24 ؟

إن ملف التلزيم أصبح جاهزاً كما وعدتُ به اللبنانيين،  والرخصة موجودة لدى مجلس الوزراء السابق، لكنّ الترخيص الذي منحه إياه مجلس النواب قد انتهت مدته في شهر نيسان الماضي ويجب تجديده، ونحن بانتظار تجديد هذا القانون الصادر عن مجلس الوزراء، وعند إصداره سيتمّ تنفيذ المشروع في بداية عام 2019.

هل أصبح مشروع "البطاقة الصحية " ساري المفعول؟

لقد تأخّر إنجاز هذا المشروع  لعدة أسباب منها: عدد المشاريع التي يتمّ متابعتها في هذه الفترة والروتين الإداري، لكنني كنتُ قد كلفت لجنة لمتابعة هذا المشروع، واجتمعتُ بعدد كبير من شركات التأمين، وقدّمنا اقتراحات وأفكاراً متفاوتة، والمشروع سيبصر النور قريباً إن شاء الله. وكما تعلمين فأنا أتابع بمفردي هذا المشروع، ومتفرغ تماماً للعمل البلدي.

أين أصبح مشروع الصرف الصحي؟

نحن مستمرّون بتنفيذ وتطوير البنى التحتية، ونؤكد أن عملية فصل خطوط المياه عن خطوط الصرف الصحي تتمّ حالياً في العديد من المناطق، ولم يبق أمامنا سوى عدد قليل منها.

ما هي الإجراءات التي اتخذتها البلدية للحدّ من تلوث الشاطئ والاهتمام بنظافته؟

لزّمت بلدية بيروت الأعمال لشركة الـMail collectersالتي تأخذ جميع المياه الآسنة ومياه المجاري باتجاه الشمال إلى محطة برج حمود حيث يتمّ تكريرها. وهناك محطة الغدير لتكرير مياه الصرف الصحي في الشق الجنوبي من مدينة بيروت، لكنه كان لدى الدولة خطط أخرى، وهي أن يتمّ تكرير الصرف الصحي لنصف منطقة بيروت في المحطة الشمالية، ويذهب النصف الجنوبي إلى المحطة الجنوبية، إنما لم تنشأ الشركة بعد في برج حمود كما تحتاج محطة الغدير إلى التطوير. لذلك، أقدمت بلدية بيروت على تمديد خط للصرف الصحي لإبعاده عن الخط العام في منطقة عين المريسة، وقمنا بتكليف استشاري لدراسة هذا المشروع لمرحلة مؤقتة إلى حين تجهيز محطات التكرير التي تحتاج لعامين أو ثلاثة لتجهيزها. أما بالنسبة لتنظيف الشاطئ، فيتم ذلك مرتين في الأسبوع وتحت إشرافي الشخصي، حيث تقوم شركة "رامكو" بجمع النفايات من على الصخور والشاطئ، كما قمنا بطلب باخرة متخصّصة بجمع النفايات العائمة على سطح المياه، وهي ستصل قريباً إلى بلدية بيروت. لكن، للأسف، لا نرى تجاوباً كبيراً من بعض الناس للمحافظة على نظافة الشاطئ، علماً بأننا كنا قد أطلقنا حملات توعية لأنّ النظافة مسألة مهمّة وطبيعية، ولذا علينا تحصين أنفسنا من خلال المحافظة على النظافة العامة.

 بالحديث عن "رامكو" كيف تقيّمون عملها؟

 كانت الشركة تعمل ببطء شديد في بادئ الأمر، إذ كانت لديها مشكلة في جمع النفايات وفي المستوعبات التي تمتلئ بسرعة. لكننا قمنا بمعالجة هذا الأمر معهم، وأصبحت الشركة تقوم بدورها على أكمل وجه. كذلك نحن مستمرّون بنقل المستوعبات ووضعها تحت الأرض، وقد أصبح لدينا 15 مستوعباً، وسوف تصل إلى 250 مستوعباً للنفايات عند نهاية هذا العام.

متى سيتمّ تنفيذ مشروع بلدية بيروت لمعالجة أزمة النفايات؟  

يجب أن يتمّ أولاً خفض كمية النفايات، وذلك من خلال حثّ الناس على اتباع عملية الفرز في المنزل، بعدها تقوم البلدية بفرز النفايات مرة أخرى لتتمّ معالجتها إما من خلال الطمر أو الحرق. على صعيد مدينة بيروت، سمحت لنا الدولة باستعمال المحارق، لأنها منفردة في معالجة نفاياتها، وأنا على قناعة تامّة بأن تتحمّل كل منطقة مسؤولية نفاياتها. ولذلك قمنا بدراسة كل الحلول وباستقدام أفضل الخبراء في العالم، فوجدنا حلّين مناسبين هما: إما أن ننتج طاقة من خلال التدفق الحراري، أو أنّ نجد أراضي واسعة لطمر النفايات. وبما أن بيروت لا تتوفر فيها مساحة كافية، فقد اعتمدنا على التدفق الحراري، وهو الحلّ الأفضل والأنسب المعتمد في دول أوروبا، فيينا، فرنسا وموناكو. لذلك، سننفذ خطة كبيرة لتشجيع الناس على الفرز في المنازل، لأنه أمر مستحدث ويستوجب منا التواصل معهم من خلال الجمعيات والمجتمع المدني وجهات أخرى. فأمامنا اليوم ثلاث خطوات سيتمّ العمل عليها وهي: التوعية، التحفيز والمحاسبة.

هل تكفي ميزانية البلدية لتنفيذ  كل هذه المشاريع؟

بالتأكيد، لأنّ البلدية تقوم بجذب مشاريع خارجية، ولأن مشروع النفايات الخاص بالبلدية هو استثمار خارجي، فمن خلاله سيأتي المستثمر ليستثمر أمواله في المصنع، وعلى أساس إنتاجية الربح يستعيد المستثمر ماله من جديد.

ما ردّك على بعض الأشخاص الذين يتهمون البلدية بالسرقة والهدر؟

إذا كان لدى أي شخص إثبات أو شك في أي مناقصة أو مشروع أو مبلغ معين فليتفضل بزيارتي في مكتبي، فكل الملفات ستكون مطروحة أمامه على الطاولة ليطلع ويتمعّن فيها. من واجبنا إقرار الصرف، ثم تحديد كيفية الصرف عند المحافظ القاضي زياد شبيب، بالإضافة إلى الجهات المدققةبالمصاريف كديوان المحاسبة، وزارة الداخلية واللجان المشتركة التابعة لوزارة الداخلية، فلا يُعقل أن هذه الجهات الأربع تسرق مال البلدية!! لذلك، أقول إنّ مكتبي مشرّع أمام الجميع، ومن الحق الطبيعي لأيّ شخص الاطلاع على أي ملف. ونحن على استعداد تام لتحمّل مسؤولية أي خطأ إذا وجد، ومستعدّون لتلقي النصيحة والتوجيه، لنؤكّد بأنّ عملنا تحت غطاء القانون.

لماذا لا نرى شرطة تابعة للبلدية؟

لأنه وبكل بساطة لا يوجد لدينا شرطة بلدية. ففي السابق، كانت هنالك شرطة في بيروت، وكانت تحرر بحق كل من يخالف محضر ضبط، ونحن اليوم بحاجة ماسة إلى وجودها، لكنها تحتاج إلى دراسة دقيقة، وقد تم إرسال هذا الملف إلى وزير الداخلية وهو في طور البحث والدراسة، ونأمل في أن يتجاوب معنا ويوافق على طلبنا قريباً.

لماذا لا تسجل بلدية بيروت نشاطاً كافياً على مواقع التواصل الاجتماعي؟

أعترف بأن هنالك تقصيراً، لكننا سنعالج هذا الأمر قريباً، وأتمنى بأن تُنشر جميع مشاريع بلدية بيروت على شبكة التواصل الاجتماعي في عام 2019.

لماذا سيتم شراء زينة جديدة لعيدي الميلاد ورأس السنة، وما سبب تجديدها سنوياً؟

لقد قرّرنا شراء هذه الزينة من أوروبا لعدة أسباب وهي: أن الزينة المستخدمة في العام الأول لا تصلح لوضعها هذا العام، لأننا سنخسر من أجزائها بنسبة 20 في المئة، وتكلفة فكّها وتركيبها عالية جداً، كما أن زينتنا الحالية عادية وليست باهرة. ففي العام الماضي، كانت تكلفة زينة الميلاد عالية جداً لكنها لم تعكس انبهاراً كافياً، لذلك نعمل حالياً على دعم اقتصاد بيروت والتجار، لأن شهر كانون الأول يشكّل فعلياً ما بين 20 إلى 30 في المئة من مدخولهم. فإذا وضعنا زينة مميزة فستنشط الحركة في السوق التجاري. لذلك، اقترحنا أن تكون الزينة عالمية وباهرة في شهر الأعياد، لأنه سيتمّ تنفيذ مشروع  VILLAGE CHRISTMASفي وسطبيروت، وستقام الاحتفالات يومياً على مدى شهر كامل، وذلك لتحريك العجلة الاقتصادية، ولنؤكد للعالم أن بيروت قد عادت إلى الخريطة الاقتصادية وإلى ساحة الاحتفالات والسياحة والتطوّر. كذلك سنقوم بالتزيين لشهر رمضان المبارك، وستقام احتفالات عدّة لمدة ثلاثين يوماً.ولأن تكلفة زينة هذا الشهر باهظة، وصلنا إلى حل ذكي وهو شراء زينة واحدة للميلاد ورمضان، وسيتم تغيير شكلها ومضمونها بشكل يتناسب مع روحية العيد. وستتكرّر هذه العملية لمدة ثلاث سنوات متتالية، وستكون مسؤولية صيانتها وتركيبها على عاتق المقاول. أما بالنسبة الى حفلة رأس السنة الماضية، والتي كانت برعاية وتغطية الرئيس الحريري، وحينها كان اللبنانيون يحيونليلة رأس السنة تحت المطر والمظلات في جو صارخ يعمّه الفرح والبهجة، نعدهم هذا العام بحفلة مميزة جداً لنجعل من مدينة بيروت أهم المدن الباهرة والمميّزة.

لماذا تتمّ مهاجمتك عند إطلاق أي مشروع او إقامة أي مهرجان؟

برأيي، من لا يعمل لا يُستهدف، لذلك أتعرّض للكثير من الانتقادات والآراء المختلفة التي تطال عملي، وأؤكد بأنني أحترم النقد البنّاء. فهنالك الكثير من البيارتة الذين ينتقدونني مباشرة لكن يتمّ التفاهم معهم بالحوار. أما بالنسبة لبعض المغرضين والحاقدين الذين يقومون بتحريض البيارتة على أن هذه المبالغ لو أعطيت للفقراء بدلاً من إنفاقها على الزينة، فالردّ عليهم عندي غير متوفر، لأنهم لا يعلمون بأننا نخصّ الفقراء بأموال كثيرة، وندعم كل الجمعيات القانونية والمسجّلة، كما أننا نقدم مساعدات اجتماعية مباشرة للأشخاص المصابين بأمراض خطيرة، والتي لا تغطيها وزارة الصحة. أنا مستمرّ في عملي ولن أنظر إلى الخلف أبداً.

كيف تصف علاقتك بالمحافظ زياد شبيب؟

إنها علاقة ممتازة وتربطنا صداقة قوية، فنحن على تواصل وتنسيق دائم، ونواجه في بعض الأحيان اختلافاً في وجهات النظر، لكننا على توافق تام في جميع المواضيع والمشاريع التي تتمّ مناقشتها، ونسعى جاهدين لتنظيم هذا التنسيق بشكل أفضل للحدّ من الروتين الإداري الذي يؤخّر عملنا ولإنجاز الملفات العالقة والحصول على النتيجة المرجوة وبالسرعة المطلوبة، كما يمنحنا القاضي شبيب كامل الصلاحية في التعاطي مع الإدارة والتنسيق معها.

هل أنت راض عن عملك حتى الآن؟ وما هي العوائق التي تواجهها يومياً؟

هنالك عدّة عوائق تعترض عملنا كما ذكرت مراراً، منها الروتين الإداري وإنتاجية الموظفين بشكل عام، إن كان في البلدية أو في الوزارات المعنية. إن صلاحيات المجلس البلدي مكبّلة، إذ نحتاج إلى أربعة أشهر لتعيين استشاري إداري، كما أن عددنا في هذا المجلس حوالى 24 شخصاً. ولا يمكن لبلدية بحجم بلدية بيروت أن تنفق  أكثر من 10 آلاف دولار أميركي، فهل يُعقل هذا؟ ذلك يعود إلى الروتين الإداري الموروث من البرنامج البلدي القديم، لكننا نعمل حالياً على تطويره، كما نعمل على اعتماد الـ Automation، ودفتر الشروط أصبح جاهزاً في بلدية بيروت لإطلاق المناقصة إلكترونياً، وسنعمل على أن يصبح عمل بلدية بيروت إلكترونياً.

 

 

 

 

 

 
الخميس، 4 تشرين الأوّل 2018
|| المصدر: مجلة رانيا

أضف تعليقاً

الأسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.

صورة وخبر

MEA تحتلّ المركز الثاني بين أفضل شركات الطيران في الشرق ...

صحة وتجميل

الأخصائي في جراحة المنظار والبدانة الدكتور أنطوان كاشي:  لبنان في المراتب المتدنية عالمياً على مستوى البدانة
الأخصائي في جراحة المنظار والبدانة الدكتور أنطوان كاشي: ...

تقرير

العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035
العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035 ...
 
 
 
 
 
 
 
 
  • Facebook
  • Twitter
  • Insatgram
  • Linkedin
 
Address:
Beirut, Dekwaneh, Fouad Shehab Road, GGF Center, Block A, 3rd Floor

Phone: +961 1 484 084
Fax: +961 1 484 284

Email:
rania_magazine@hotmail.com info@raniamagazine.com
RANIA MAGAZINE

RANIA MAGAZINE was first issued at the beginning of year 2002 as a monthly magazine; it is distributed in Lebanon and the Arab countries.

RANIA MAGAZINE is concerned with economic, development, social and health affairs, news of municipalities, ministries and banks…
 
جميع الحقوق محفوظة @2018 لِمجلّة رانيا | برمجة وتصميم Asmar Pro