رئيس بلدية بيت مري المحامي روي أبو شديد: توصّلنا إلى مراحل متقدّمة لمعالجة النفايات لدينا توأمة مع بلدية WEINON في جمهورية الصين الشعبية وبلديةCOURBEVOIE في فرنسا
Rania Magazine

بلديات

رئيس بلدية بيت مري المحامي روي أبو شديد: توصّلنا إلى مراحل متقدّمة لمعالجة النفايات لدينا توأمة مع بلدية WEINON في جمهورية الصين الشعبية وبلديةCOURBEVOIE في فرنسا

 
 
Facebook
 
Twitter
 
Linkedin
 
 

ليست لطموحه حدود فهو شاب ديناميكي معطاء ومحامٍ بارع.بجدّ وعزيمة بدأ مسيرته في المجلس البلدي منذ العام 2010 عندما انتخب عضواً في المجلس البلدي السابق، ولكن حبّه لبلدته دفعه للترشّح بعد أن نال ثقة أهالي البلدة وقد فاز في الإنتخابات البلدية العام 2016. وعد رئيس بلدية بيت مري المحامي رووي أبو شديد بإتمام المشاريع الإنمائية للإرتقاء بالمنطقة إلى أرفع المستويات من أجل خدمة الأهالي وتأمين راحتهم،  كما تحدّث عن مشكلة النفايات وطرق معالجتها، كاشفاً عن إنشاء معمل لمعالجتها في المنطقة. كل هذه التفاصيل تحدّث عنها إلى مجلة "رانيا".

 

لماذا خضتم هذه الإنتخابات؟

أنا إبن بيت مري هذه البلدة التي أحببتها ولا أزال وترعرعت في أحضانها، لي ولاء كبير لها، وطموحات فيها، رغبت أن أترجمها من خلال ترشحي لانتخابات البلدية كي أطوّرها إنمائياً، وسأنفذ مشاريعي من أجل خدمة أبناء المنطقة.


هل هذه اللائحة الجديدة تمثّل تطلعات المواطنين؟

اللائحة المنتخبة متجانسة ومتكاملة، هدفها خدمة البلدة، وأنا أعتبر نفسي قبطان هذه السفينة التي سأسيّرها في بحر إنمائها، وسأوزّع الأدوار بين الأعضاء وأتابع سير العمل.

 

أخبرونا عن أجندة المشاريع المستقبلية وعن أزمة النفايات التي تعاني منها بيت مري؟

لقد حصلنا مؤخراً على موافقة  مجلس الإنماء والإعمار لتنفيذ مشروع خاص بغية إتمام شبكة الصرف الصحي في بيت مري في منطقة "المونتفردي"، المنتزه، دير القلعة، المنطقة الشرقية، وهكذا نكون مبدئياً قد انتهينا من مشكلة الصرف الصحي في المنطقة  كي نوصل الشبكة في المستقبل بالخط الرئيسي الذي يصل إلى محطة التكرير التي ستنجز في بيروت. لكن الإمكانيات المادية ضمن البلدية ضئيلة جداً، لذا سوف نعمد إلى الاستحصال على تمويل خارجي من منظّمات أجنبية بغية تنفيذ مشاريع إنمائية في البلدة كون فائض الموازنة يكفي لتنفيذ المشاريع الصغيرة فقط، وسوف نحاول جمع هذا الفائض سنوياً لتمويل المشاريع على مدى الـ 6 سنوات المقبلة.العمل جارٍ لإطلاق معمل فرز النفايات، إلاّ أنّ التعقيدات الإدارية كثيرة، ونحن في صدد تجاوزها وقد وصلنا إلى مراحل متقدّمة في تنفيذ المعمل، المجلس البلدي القديم كان قد بدأ بإنشائه واليوم أتممناه وأصبحنا في مراحله الأخيرة وسنبدأ العمل قريباً. أما في مرحلة لاحقة فسوف نعمل من أجل تعميم عملية الفرز المنزلي عن طريق تخصيص أكياس خاصة بالبلدية تحمل "شعار البلدية"، بلونين، اللون الأسود يستعمل للمواد العضوية واللون الأزرق يستعمل للمواد القابلة للتدوير.

نحن في صدد العمل على تأمين التمويل لتغطية ثمن الأكياس عن الشهر الأول على أن يصار لاحقاً إلى بيع هذه الأكياس بسعر الكلفة وبأقل من 50% من ثمنها في الأسواق. كما سوف يصار إلى الطلب من جميع السكان الالتزام بعملية الفرز، كي لا نضطر إلى تطبيق القانون في حق المخالفين.


أين ستوضع هذه الأكياس؟

ستُجمع في المعمل حيث ستتم عملية الفرز والتدوير، بحيث يصار إلى تخمير المواد العضوية منها وتحويلها إلى أسمدة  للإستفادة منها، أما المواد غير العضوية فيصار إلى فرمها وتحضيرها لتوزيعها على المعامل بغية تدويرها.

 

هذا المعمل خاص بالبلدية؟

الأرض والإنشاءات للبلدية أما المعدات فهي للشركة التي تقوم بعملية الفرز، مع الإشارة إلى أنّ هذا المعمل يمكن أن يستقبل خمسة عشر طناً يومياً وهو يكفي لتغطية حاجات البلدة فقط.


هل هناك مردود مادي للبلدية؟

كلا، نحن ندفع كلفة الطن 62 دولاراً أميركياً في حين تدفع بلدية بيت مري حالياً وبقية البلديات ما يقارب 139 دولاراً أميركياً للطن الواحد لشركة "سوكلين".


ما هي الإصلاحات التي تودّوا أن تقوموا بها؟

غيّرنا مفهوم العمل في البلدية ومفهوم التعاطي مع المواطنين، وأبوابنا مفتوحة أمام أهالي وسكان البلدة لتقبل جميع الشكاوى والإقتراحات والعمل على حلّها وتنفيذها بأسرع وقت ممكن وبكل ما أتيح لنا من إمكانيات.


من دعم رووي أبو شديد؟

الشخصيات السياسية جمعاء التي لها دور فاعل في المنطقة وهي مشكورة لثقتها ودعمها، وهنا أخصّ بالشكر كلاً من دولة الرئيس العماد ميشال عون ودولة الرئيس ميشال المرّ والشيخ سامي الجميّل والفاعليات المسؤولة في القوات اللبنانية. مع الإشارة الى أن لآل مخبير دوراً كبيراً في إنجاح هذه اللائحة بشخص الدكتور سامي مخيبر شقيق النائب غسان مخيبر. وطبعاً هؤلاء الأشخاص جميعهم لم يقرّروا دعمي لو لم يعلموا ببرنامج عملي ورؤيتي وتطلعاتي للبلدة.


هل هناك توأمة مع أية بلدية؟

نعم لدينا توأمة مع بلدية WEINONفي جمهورية الصين الشعبية وبلديةCOURBEVOIE  في فرنسا. ولا بدّ من الإشارة هنا إلى أن موازنة بلدية بيت مري تشكّل1% بالنسبة لموازنة هاتين البلديتين وبالتالي فإنّ الهدف من هذه التوأمة هو الإستفادة من خبراتهما في المجالات كافة، والعمل جارٍ من أجل الحصول على تبادل ثقافي بيننا. مع العلم أننا نجد اليوم على مدخل بلديةCOURBEVOIE  في فرنسا لافتة كتب عليها "توأمة مع بلدية بيت مري" وهذا فخر لنا.

 

 
الجمعة، 24 آذار 2017

أضف تعليقاً

الأسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.

صورة وخبر

MEA تحتلّ المركز الثاني بين أفضل شركات الطيران في الشرق ...

صحة وتجميل

الأخصائي في جراحة المنظار والبدانة الدكتور أنطوان كاشي:  لبنان في المراتب المتدنية عالمياً على مستوى البدانة
الأخصائي في جراحة المنظار والبدانة الدكتور أنطوان كاشي: ...

تقرير

العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035
العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035 ...
 
 
 
 
 
 
 
 
  • Facebook
  • Twitter
  • Insatgram
  • Linkedin
 
Address:
Beirut, Dekwaneh, Fouad Shehab Road, GGF Center, Block A, 3rd Floor

Phone: +961 1 484 084
Fax: +961 1 484 284

Email:
rania_magazine@hotmail.com info@raniamagazine.com
RANIA MAGAZINE

RANIA MAGAZINE was first issued at the beginning of year 2002 as a monthly magazine; it is distributed in Lebanon and the Arab countries.

RANIA MAGAZINE is concerned with economic, development, social and health affairs, news of municipalities, ministries and banks…
 
جميع الحقوق محفوظة @2018 لِمجلّة رانيا | برمجة وتصميم Asmar Pro