حقائق صادمة.. فيليه السمك المستورد هو لقتل الإنسان العربي
Rania Magazine

صحة وتجميل

حقائق صادمة.. فيليه السمك المستورد هو لقتل الإنسان العربي

 
 
 
Facebook
 
Twitter
 
Linkedin
 
 

 

ما لا يعرفه الكثيرون أن الأسماك المجمّدة والموجودة بكثرة في الأسواق تمّ منعها مؤخراً في بعض الدول العربية بعد ظهور المحامي الأردني طارق أبو الراغب الذي فجّر تحقيقاً استقصائياً مُدعّماً بالوثائق والحقائق أثبت أن جميع أسماك الفيليه، والأسماك مقطوعة الرأس المستوردة من دول الأرجنتين، البرازيل، الصين، فيتنام... يتربى في مجارير ومكبات للنفايات الصلبة، مسرطن، وغير صالح للاستهلاك الإنساني.كان لهذا الأمر تأثير قوي بحيث قامت الأردن بمنع استيراد أسماك الفيليه وأسماك الباسا مقطوعة الرأس والمعروفة لدينا بإسم "البكلاي" تماماً، وأتلفت السلطات اللبنانية، تِباعاً، 60 شاحنة قبل ستة أشهر من الآن، وتلتها دول الخليج في المنع.وفق ما أورده المحامي الأردني طارق أبو الراغب لـ "الرأي": "منذ أكثر من عام وأنا أبحث في ملف الغذاء والدواء مع المختصين لصالح برنامج محلي كنت أقدمه في الأردن، يتحدث عن أسباب انتشار كثير من الأمراض المستعصية، الخبيثة وأمراض الضعف الجنسي"، وتابع: "أذهلني كيف أن النسب تفوق الـ %80 بسبب الغذاء الفاسد في الوطن العربي، هذا الأمر دفعني للبحث لأكتشف أن العرب يُقتَلون يومياً بالغذاء أكثر من الحروب، وكان الغذاء المستورد السبب في انتشار السرطان، ونقص فيتامين B12، وهشاشة العظام وغيرها من أمراض العصر".أكّد أبو الراغب أنه من خلال بحثه وتقصيه ميدانياً اكتشف وجود ما يُسمّى بسوق قمامة عالمي يُباع للعرب من الخليج إلى المحيط، وأن المورّدين هم أنفسهم لكل البلدان العربية، لافتاً النظر إلى أنه وجد أن أسماك الفيليه تُربى في أكثر أنهار العالم قذارة، حيث أن النهر المذكور يُعتبر مكباً لمخلفات المصانع والبشر العضوية.ويصف أبو الراغب هذا السمك قبل تقشيره بأنه كالـقمامة وحتى يتم تصديره يقوم المورّدون بتنظيفه وتبييض لحمه داخل فيتنام باستخدام مادة تسمّى "ملاكايت جرين"، موضحاً أن هذه المادة ممنوعة عالمياً، لأنها سبب رئيسي للسرطان.وقال أبو الراغب: "فحصت هذا السمك على نفقتي الخاصة فكانت النتيجة أنه مسرطن بنسب مسمّمة وعالية جداً، أما بالنسبة للسمك مقطوع الرأس فيتمّ استيراده من الأرجنتين ذات الشواطئ الملوثة وتقوم الحكومة هناك بدفع مال للتجار لتنظيف الشواطئ من وجوده لكن التجار الانتهازيين يأخذونه ليباع للدول العربية غير مكترثين بالأثر السلبي له".خطورة هذا الأمر دفعت الحكومة الأردنية لمنعه تماماً، كما وسار لبنان، وباقي الدول على ذات الخطى، وأبو الراغب مصرّ على أن الأمر ما هو إلاّ استهداف ممنهج للمواطن العربي، متسائلاً: "كيف تمنع إسرائيل استخدام مادة "الببسين" في البيبسي وتسمح لنا باستيرادها واستخدامها...؟"

الموضوع خطير جداً حاولوا نشره كي يصل لكل مسؤول في يده اتخاذ القرار ليمنع عنّا هذا الوباء الخطير والسمّ القاتل الذي تُصدّره لنا دول تحاول قتلنا ببطء مع سبق اﻹصرار على إلحاق اﻷذى بنا وقتلنا في بلادنا بدم بارد من أجل كسب المال.

 

 
الأربعاء، 4 تمّوز 2018
|| المصدر: مجلة رانيا

أضف تعليقاً

الأسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.

صورة وخبر

MEA تحتلّ المركز الثاني بين أفضل شركات الطيران في الشرق ...

صحة وتجميل

الأخصائي في جراحة المنظار والبدانة الدكتور أنطوان كاشي:  لبنان في المراتب المتدنية عالمياً على مستوى البدانة
الأخصائي في جراحة المنظار والبدانة الدكتور أنطوان كاشي: ...

تقرير

العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035
العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035 ...
 
 
 
 
 
 
 
 
  • Facebook
  • Twitter
  • Insatgram
  • Linkedin
 
Address:
Beirut, Dekwaneh, Fouad Shehab Road, GGF Center, Block A, 3rd Floor

Phone: +961 1 484 084
Fax: +961 1 484 284

Email:
rania_magazine@hotmail.com info@raniamagazine.com
RANIA MAGAZINE

RANIA MAGAZINE was first issued at the beginning of year 2002 as a monthly magazine; it is distributed in Lebanon and the Arab countries.

RANIA MAGAZINE is concerned with economic, development, social and health affairs, news of municipalities, ministries and banks…
 
جميع الحقوق محفوظة @2018 لِمجلّة رانيا | برمجة وتصميم Asmar Pro