search

مشاريع العراق

وزيرة البلديات والسياحة والآثار نوروز مولود أمين: الحكومة وضعت خططاً جديدة ونحن نعمل على تنفيذها عملت على إصلاح النظام الإداري وإعادة هيكلية الوزارة وإيراداتها

 
 

بعد عملها في هيئة الإستثمار ولخبرتها وعملها الدؤوب تمّ تسليمها وزارة البلديات والسياحة والآثار في أصعب مرحلة مرّ بها العراق والإقليم ولكنّها قرّرت البدء بإصلاح النظام الإداري وإعادة هيكلية الوزارة وإيراداتها. كل هذه الأمور أطلعتنا عليها الوزيرة النشيطة نوروز مولود امين في حديثها الى مجلة "مشاريع العراق".

للسياحة في كوردستان شأن مهمّ ومورد مالي كبير، ما هي الإجراءات التي تسعون لاتخاذها بهدف تفعيل

القطاع السياحي؟

يعتبر القطاع السياحي من القطاعات المهمّة جداً، لذا تسعى الحكومة في أي بلد في العالم للاعتماد على ايراداتها، ونحن بسبب الظروف التي مررنا بها ولأنّ الحكومة العراقية بشكل عام تعتمد على ايرادات النفط وكوردستان ايضاً لكن بعد هبوط أسعار النفط والأزمة الإقتصادية الموجودة في الإقليم أصبحت الحكومة تفكّر بعدّة بدائل بالنسبة لإيراداتها ومن بينها السياحة، لهذا لدينا خطط الى 10 سنوات قادمة لتنشيط القطاع السياحي  وقمنا بإصدار تعليمات جديدة لفتح شركات سياحية وأية شركة سياحية لديها إجازة تستطيع ان تعمل بالشقّ السياحي في كوردستان من وإلى الإقليم أقصد من الإقليم والى بلدان أخرى.  وبناءً عليه عقدنا مؤتمراً منذ فترة حضره رئيس وزراء الإقليم ووزير السياحة العراقي ووزير السياحة اللبناني والكثير من السفراء والقنصليات ومندوبي الدول وكان المؤتمر ناجحاً جداً وعلى ضوئه ارتفع عدد السيّاح الى اقليم كوردستان.

كيف ستضعون الإقليم مجدّداً على خارطة السياحة العربية؟

 الحكومة وضعت خططاً  كما ذكرت سابقاً ونحن نعمل على تنفيذها،  ومن اللافت مؤخراً انّ عدد السيّاح ازداد  في البلد و70% كانوا من وسط وجنوب العراق و30% كانوا من ايران، تركيا، الأردن ودول أخرى. نحن مستمرّون لخلق هذه الأجواء السياحية لأربعة فصول وليس فقط في فصل الصيف أو في الأعياد ونأمل بأن تكون هناك دورات تدريبية لجامعة العراق لغرض تنشيطها. كما أننا تعاقدنا مع شركات سياحية أردنية بهدف زيارة السيّاح الأردنيين الى كوردستان وتعاقدنا مع دولة الكويت، دبي، أبو ظبي والدول الأوروبية.

إلى ماذا تحتاج كوردستان حتى تحقّق مركزاً مرموقاً في المجال السياحي؟

الأمن والأمان شرطان أساسيان والحمد لله منطقتنا آمنة بجهود قوات "البيشمركة" وجهود القوات العراقية ودعم أميركا وأوروبا استطعنا ان نحرّر بعض المناطق وأن نضعف "داعش" في المنطقة وهذا بالتأكيد سينشّط السياحة في الإقليم.  ونحن اليوم نسعى لزيادة عدد الفنادق والمنتجعات السياحية بهدف استيعاب اكثر عدد من السيّاح في الإقليم. ان شاء الله سترتفع ايراداتنا ولأننا نعمل على خلق بيئة سياحية قانونية، مالية وادارية.

 

استلمتم مهامّكم في أصعب الأوقات، كيف كانت عملية الاصلاح؟

عملت على إصلاح النظام الإداري وهو مهمّ جداً، اليوم لا استطيع تنفيذ مشاريع كبيرة ولكن مع ذلك عملت على إعادة هيكلية الوزارة وإعادة ايراداتنا وإعادة تنظيم ايراداتنا هذه هي النقطة المهمة التي ستغيّر في سياسة البلدية وسياسة الحكومة في مجال البلديات وخلال الـ 6 اشهر القادمة ستكون هناك تغييرات ملحوظة.

 

اخبرونا عن عملية البيع  التي تدخل في حلقة الإستثمار الذي تراجع من جرّاء الأزمة، ومن سيشتري؟

صدر قرار من مجلس الوزراء بإعطاء صلاحية بيع الأراضي السكنية المميزة بهدف زيادة ايرادات  البلديات لغرض الإكتفاء لأنّ وزارة المالية لا تستطيع تغطية مصاريف وزارة البلديات والدوائر المعنية التابعة للوزارة. ولتشجيع الدوائر المعنية بالبلديات فبامكانها  بيع الأراضي، والإيرادات تستخدمها لخدمة المواطن وهذه العملية محدّدة فقط على الأراضي السكنية المميزة وليست أيّة اراضٍ سكنية.

ماذا تعنون بالمميزة؟

التي تكون أسعارها عالية حتى نستطيع ان نجبي الإيرادات اكثر من المواطنين (اي الجباية) وبمزايدة علنية القانون  ينصّ على  بيع الأراضي السكنية للمواطنين بحسب القوانين والمزايدات واي شخص يستطيع دخول المزايدة (المزاد العلني) ويشتري الأراضي من الحكومة والإيرادات لكل بلدية معنية وهذا لغرض تغطية مصاريف الدوائر المعنية.

هذه الأراضي للحكومة؟

نعم وتُباع بالمزاد ولدينا لجنة تقديرية تضع الأسعار حسب سعر السوق السائد.

للبلديات دور بارز على صعيد تفعيل كل القطاعات، هل تملك الإمكانات التي تساعدها على سلوك طريق التطوير والتنمية للمناطق المسؤولة عنها؟

بالنسبة للبلديات مثل كل البلدان يجب ان تغطّي الإيرادات مصاريف البلدية لكن حسب القوانين والإدارة الموجودة كانت ايراداتنا قليلة وكانت مصاريفنا اكبر ولكن بحسب توجيه رئيس الإقليم ورئيس الحكومة قلصنا المصاريف وزدنا الإيرادات وبناءً على هذا القرار من مجلس الوزراء تمّ إعطاء صلاحية للبلدية المعنية حتى يتمّ استغلال مبلغ 20% لخدمات البنية التحتية للبلدية، وقد قمنا بتكليف شركة استشارية لبنانية كبيرة لتعطينا خطة بديلة لزيادة الإيرادات وبدأنا بها منذ 6 أشهر وسنقوم بخطة التنفيذ.

هل من تعاون بينكم وبين وزارة البلديات في بغداد؟

في بغداد وزارة البلديات مستقلة عن وزارة السياحة ولكن التعاون موجود ومستمرّ، والتنسيق مباشر مع وزير الثقافة والسياحة، وكانوا من الداعمين بالنسبة للإزدهار الذي حصل في الإقليم وفي القريب العاجل سنقوم بزيارات متعدّدة في المناطق السياحية في الجنوب وندعمهم ونتعاون معهم.

ما هي مشاريعكم المستقبلية؟

بدأنا بطريق 120 وسنفتتح قريباً الجزء الأول منه وأيضاً الشوارع الأخرى قمنا بإعادة إعمارها من شق وتزفيت وحدائق وهذا العمل بدعم من رئيس الحكومة ونائب رئيس الحكومة. كما لدينا طريق 150 ولكنه يحتاج الى موازنة كبيرة وهو من ضمن خططنا، كما سنقوم بإعادة وتنظيم وتصميم المناطق السياحية البعيدة التي لا تصلها الخدمات  وإنشاء بنية تحتية لها. نحن متفائلون وان شاء الله سنرى ازدهاراً في الاقليم أكثر من قبل وأدعو المستثمرين بشكل عام للعمل في الإقليم  واللبنانيين بشكل خاص لأنّهم كانوا من أوائل المتواجدين بالإستثمارات وهم الذين بدؤوا بها، وأشكر مجلتكم الغرّاء التي واكبت كل الوزارات  وهي من المجلات البارزة والأقرب الى قلبي.

الجمعة، 16 كانون الأوّل 2016
Facebook
Twitter
Linkedin

أضف تعليقاً

الأسم *

البريد الإلكتروني *

التعليق *

كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.
  • صورة وخبر

    افتتاح مركز جديد لجرّاح التجميل طوني نصار
    افتتاح مركز جديد لجرّاح التجميل طوني نصار ...
  • صحة وتجميل

    الدكتور جوزيف ديب: ما زلنا بحاجة إلى الثقافة الطبية للتعامل مع مصابي التوحّد
    الدكتور جوزيف ديب: ما زلنا بحاجة إلى الثقافة الطبية للت ...
  • تقرير

    164 مليار دولار قيمة احتياطي الغاز و90 ملياراً احتياطي النفط في لبنان بين عامي 2020 و 2039
    164 مليار دولار قيمة احتياطي الغاز و90 ملياراً احتياطي ...

آخر الكلام

عيدية الكلام... محبة
بكل صراحة وصدق كتبت... كثيرة هي لحظات الاستقبال والوداع في حياتنا، وبكلتا الحالتين قد تسقط الدموع إلاّ في وداع عام مضى واستقبال نظيره الآتي من المجهول، إذ تشرق الهيصة ويحلو السهر ويكون لون القمر برتقالياً. أي مجهول هذا الآتي بكيس مفاجآته، حاملاً الخفايا والإنسان منّا متقوقع حول ذاته منتظراً ما يخبّئه له القدر، وما أصعب الانتظار في غياهب المجهول في هذه المشهدية، كأننا في صالة الحياة السينمائي ...
close
close
close