المستخدم  
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور؟ إشترك
         
         
   
الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا | المحتويات | الأعداد السابقة | PDF نسخة Click For more Informations | لإعلاناتكم | بحث | الدخول
       العدد 45> بدون زعل
   
لقطات
اخبار البحرين
ماكياج
رشة كلام
أكسسوار
قصة وعبرة
نصائح في جمل
موضوع الغلاف
مناسبات
مقابلات
مجتمع
صورة وخبر
تزيين
بدون زعل
أزياء
آخر الكلام
أبراج
دردشة
تجميل
موعد فلقاء
تحقيق العدد
نشاطات
معارض
أخبار فنية
 

طليق أصالة أيمن الذهبي
صاحب القلب الحنون طليق أصالة أيمن الذهبي... هل هو زير نساء تحت رواء الصداقة.
حكايتهما مثل حكاية إبريق الزيت حرارة الفراق والطلاق لم تبرّدها مياه الجفاء

الشمس تشرق وتغيب يومياً وقصص الحب والزواج والطلاق في وسطنا الفني قصصاً تشبه الشمس، بعضها يحمل بشائر الغرام ثمّ يليه الفراق. أيمن الذهبي طليق الفنانة أصالة حلّ ضيفاً على برنامج "ضدّ التيار" مع وفاء الكيلاني وفتح النوافذ المغلقة على ملفّات كاد غبار النسيان أن يغطيّها فأعاد اليها الحياة وسلّط الضوء على حضوره خصوصاً وأنّه ما زال مقتنعاً بأنّه كان و ما زال الحب الأول في حياة طليقته إضافة الى جولته الميدانية على نخبة من الجميلات في عالم الغناء نافياً إرتباطاته بأيّة علاقة عاطفية مع إحداهنّ بل كنّ صديقات يا ترى ماذا فجّرت وفاء في هذه الحلقة.

في برنامج "ضدّ التيّار" سلطت وفاء الكيلاني الضوء على أيمن الذهبي طليق أصالة وواجهته بسيل من الأسئلة المُحرجة مثل إقدامه على ضربها وسحبه من الرصيد المشترك بينهما مبالغاً عمل على إيداعها في حسابه الشخصي بعد أن ترك لها مبلغ 4000 دولار أميركي فكانت وفاء تحاصره في زاوية الظل الضيّقة بحوارها ، وكان أيمن يحاول أن يتخطّى هذه الضغوطات باعترافات تطرح ألف علامة استفهام، مثل ردّه على أنّه ليس معقولاً أن يضرب الزوج زوجته بل من الطبيعي أن يحيطها بالحنان والرعاية ومهما "كبرت القصة بينهما" لا يسمح لنفسه بأن يرفع يده عليها. سعى أيمن لإخفاء صورة مثالية للزوج الشهم، وشدّد على نفي شائعة سحبه لأموال زوجته من الحساب المشترك بينهما لأنّ هذا يعتبر تصرّفاً غير لائق ، و أكّد بأنّ أصالة كانت مخطوبة قبله وهو الزوج الأول في حياتها وهو آخر وأول حب فكان زوجها، مرافقها وسائقها ووالد أولادها وبمقدوره صناعة فنانة أهم منها...

لعبت وفاء الكيلاني، لعبة "الغميضة" معه وواجهته بالشائعات العاطفية التي طاردته ما بعد الطلاق فسردت بعض أسماء الفنانات الجميلات، فكان ضيفها معتزاً بصداقته لسارة الهاني حيث تغزّل وفاض الغزل بمزايا صوتها، ومرّ على شذا حسّون الصوت العراقي مشدّداً على مدى العلاقة المنعمة بالصداقة التي تربطه بها. أمّا بالنسبة لارتباطه بالفنانة غادة شبير، صرّح الذهبي بأنّه يتشرّف بهذه الفرصة في حال وافقت إنّما ما حصل أنّه تغنى بها شعراً مرة وهي ترجمت هذا الغناء بصوتها العذب. فكانا يلتقيان يومياً.

إستفاض أيمن بوصف صداقته لأمل حجازي مؤكّداً أنه لو كان مديراً لأعمالها لكانت في مكانة أخرى، ممّا لفت أنظارنا لعلاقة استفهام عريضة تدور في الأذهان، أيمكن أن تصل الصداقة بين رجل مطلّق، كان زوجاً لنجمة ساطعة في الغناء وفنانة مشهورة جميلة وصاحبة صوت رومانسي، وأمل حجازي الى علاقة حب سؤال حائر ربّما نجد الردّ عليه فيما بعد مع أمل نفسها.

وزاد من سخونة الحلقة إعترافه بفضل سيمون أسمر، جيجي لامارا، محسن جابر وسالم الهندي عليه وعلى أصالة نفسها خصوصاً وأنّ بقاء زوجته طوال هذه المدّة في روتانا يعود لفضل الهندي. بالنسبة لأغنية "حبلى" التي طالها في كتب الشعر ووجدها متناغمة مع جمالية صوت سارة الهاني وألحان صلاح الشربوني لكن خوف سارة كونها فتاة قروية لا تستطيع تخطّي الحدود حتى بمعاني الأغاني التي تختارها، ذهبت هذه الأغنية الى فلّة الجزائرية واعترف بأنّ علاقته بالوسوف فنية بعيداً عن إدارة الأعمال والحفلات الوسوفية.

أيمن الذهبي جاء فعلاً "ضدّ التيار" وأطلق رسائل ملغومة لطليقته خصوصاً وثمّة دلائل تشير الى أنّ المناخ الزوجي في حياة أصالة اليوم ملبّد بالغيوم وغير مستقرّ وأنّ بعض العواصف تهبّ بين الحين والآخر، إنّما صاحبة القضية صامتة لأنّها تعالج أمورها بصمت، فهل كان ينوي أيمن الذهبي أن يهطل المطر في عزّ آب.